علي بن يوسف المطهر الحلي
290
العدد القوية لدفع المخاوف اليومية
هم منعوا الآباء عن أخذ حقهم * وهم تركوا الأبناء وهن شتات وهم عدلوها عن وصي محمد * فبيعتهم جاءت على فلتات ملامك ( 1 ) في آل النبي فإنهم * أحباي ما داموا وأهل ثقات تخيرتهم رشدا لنفسي أنهم * على كل حال خيرة الخيرات نبذت إليهم بالمودة صادقا * وسلمت نفسي طائعا لولاتي فيا رب زدني في هداي بصيرة * وزد حبهم يا رب في حسناتي بنفسي أنتم من كهول وفتية * لفك عتاة أو لحمل ديات وللخيل لما قيد الموت خطوها * فأطلقتم منهن في الذربات ( 2 ) أحب قصي الرحم من أجل حبكم * وأهجر فيكم زوجتي وبناتي ( 3 ) وأكتم حبيكم ( 4 ) مخافة كاشح * عنيد لأهل الحق غير موات ألم تر أني مذ ثلاثون حجة ( 5 ) * أروح وأغدو دائم الحسرات أرى فيئهم في غيرهم متقسما * وأيديهم من فيئهم صفرات وآل رسول الله نحف جسومهم * وآل زياد غلظ القصرات وآل رسول الله تدمى نحورهم * وآل زياد غلظ الحجلات ( 6 )
--> ( 1 ) ملامك بالنصب ، أي : كف عني ملامك - ب . ( 2 ) أي : كانوا معدين مرجون لفك الأسارى وحمل الديات عن القوم ولنجاة قوم من الركبان وقعوا في مخمصة ، فأشرفوا على الموت والقيد ، كأنه قيد خيولهم فأطلقتم وحللتم القيود عن الخيول بالقنا والسيوف الذربة الحديدة - ب . ( 3 ) أي : أحب من كان بعيدا من جهة الرحم إذا كان محبا لكم ، وأهجر زوجتي وبناتي إذا كن مخالفات لكم - ب . ( 4 ) أي : حبي إياكم - ب . ( 5 ) الحجة بالكسر : السنة - ب . ( 6 ) الحجلة بالتحريك موضع يزين بالثياب والستور للعروس - ب .